محمود حاج قاسم

73

الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي

اللواتي يراد بها إبطال السرطان : فينحى فيها نحو ما فيه تحليل لما حصل من المادة الرديئة ودفع لما هو مستعد للحصول في العضو منها وأن تكون شديدة القوة والتحريك فإن القوة من الأدوية يزيد السرطان شراً . وكذلك يجب أن يتجنب فيها اللذاعة ولذلك ما تكون الأدوية الجيدة لها هي المعدنية المغسولة كالتوتيا المغسول وقد خلط به من الأدهان مثل دهن الورد ودهن الخيري معه . وأما منع الزيادة : فيصل إليه بحسم المادة وإصلاح الغذاء وتقوية العضو بالأدوية الرادعة المعروفة واستعمال اللطوخات المعدنية مثل لطوخ حكاك حجر الرحا وحجر المسن ومثل لطوخ تتخذ من حلالة تنحل بين الصلابة وفهر من أسرب في رطوبة مصبوبة على الصلابة هي مثل دهن الورد ومثل الكزبرة وأيضاً فإن التضميد بالحصرم المدقوق جيد نافع واللواتي يراد بها منع التقرح : فاللطوخات المذكورة لمنع الزيادة إذا لم يكن فيها لذع جميعها نافع وخصوصاً إذا خلط بالحلالة المذكورة من فهر وصلابة أسربية وإن كان في الجملة طين مختوم أو طين أرمني أو زيت أنفاق وماء حي العالم واسفيذاج مع عصارة الخس أو لعاب بزرقطونا أو اسفيذاج الأسرب فهو تركيب جيد ومما هو بليغ النفع التضميد بالسرطان النهري الطري وخصوصاً مع إقليميا . وأما علاج المتقرح : فما هو جيد له أن يدام بإلقاء خرقة كتان مغموسة في ماء عنب الثعلب عليه كلما كاد يجف رش عليه ماؤه ويؤخذ القمح واللبان واسفيذاج الرصاص من كل واحد وزن درهم ومن الطين الأرمني المختوم والصبر المغسول من كل واحد درهمين تجمع هذه وتسحق وتستعمل على